الشيخ الصدوق

339

من لا يحضره الفقيه

والشاة تربط عشرة أيام ( 1 ) ، والبطة تربط ثلاثة أيام - وروى ستة أيام - ( 2 ) والدجاجة تربط ثلاثة أيام ( 3 ) ، والسمك الجلال يربط يوما إلى الليل في الماء " ( 4 ) . 4201 - وقال الصادق عليه السلام : " كل ما كان في البحر مما يؤكل في البر مثله فجائز أكله ، وكل ما كان في البحر مما لا يجوز أكله في البر لم يجز أكله " ( 5 ) . 4202 - وروى أبان ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : " لا تأكل الجري ولا الطحال " ( 6 ) . 4203 - وروى ابن مسكان ، عن عبد الرحيم القصير قال : " سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن إبراهيم عليه السلام لما أراد أن يذبح الكبش أتاه إبليس فقال : هذا لي ؟ فقال إبراهيم عليه السلام : لا ، قال : لي منه كذا وكذا ؟ قال إبراهيم عليه السلام : لا ، فلم يزل يسمي عضوا عضوا من الشاة ويأبى عليه إبراهيم عليه السلام حتى انتهى إلى الطحال فسماه فأعطاه إياه فهو لقمة الشيطان " . وقال الصادق عليه السلام : إذا كان اللحم مع الطحال في سفود ( 7 ) اكل اللحم ( 8 ) إذا

--> ( 1 ) عطف على " والناقة الجلالة " . وقوله : " عشرة أيام " هكذا في رواية السكوني وفى مرفوعة يعقوب بن يزيد ورواية مسمع في الكافي ، وفيه عن يونس عن الرضا عليه السلام " أربعة عشر يوما " وأفتى به ابن الجنيد ، والمشهور عشرة أيام . ( 2 ) في رواية السكوني " خمسة أيام " وفى رواية يونس " سبعة أيام " . ( 3 ) كما في رواية السكوني أيضا ، وقال أبو الصلاح في كافيه : البطة والدجاج خمسة أيام ، وروى في الدجاج خاصة ثلاثة أيام . ( 4 ) في رواية يونس " ينتظر به يوما وليلة " وعمل بها الشهيد ، والمشهور يوما إلى الليل ، والأحوط في جميع ذلك كله مراعاة أكثر الأوقات . ( 5 ) أورده العلامة المجلسي في المجلد الرابع عشر من البحار عن كتاب جامع الشرايع ليحيى بن سعيد وقال بعده : لم أر قائلا بهذا الخبر الا أن الفاضل المذكور نقله رواية وقد قال قبل ذلك : لا يحل من صيد البحر سوى السمك . ( 6 ) الطحال : غدة اسفنجية في يسار جوف الحيوان لازقة بالجنب . ( 7 ) السفود بالفتح كتنور - : الحديدة التي يشوى بها اللحم . ( 8 ) ان هذا الكلام وإن كان يشبه خبرا بلفظه لكن دأب المصنف ( ره ) في هذا الكتاب خاصة أنه نقل فتاويه المأخوذة من الاخبار بلفظ يشبه لفظ الخبر ، ولذا لم نرقم أمثاله وأصل اللفظ كما في الكافي ج 6 ص 262 والتهذيب ج 2 ص 358 في الموثق عن عمار بن موسى هكذا " قال : سئل عن الجري يكون في السفود مع السمك فقال : يؤكل ما كان فوق الجري ويرمى ما سال عليه الجري ، قال : وسئل عن الطحال في سفود مع اللحم وتحته خبز وهو الجوذاب أيؤكل ما تحته ؟ قال : نعم يؤكل اللحم والجوذاب ويرمى بالطحال لان الطحال في حجاب لا يسيل منه ، فإن كان الطحال مثقوبا أو مشقوقا فلا تأكل مما يسيل عليه الطحال " . والجوذاب - بالضم - : طعام يتخذ من سكر وأرز ولحم .